|
/sonali%20bendre/sonali%20bendre27h.jpg) |
من خيوط الشمس غزلت لك أحلى قصيد ومن عذاب الأمس غنيت لك أحلى نشيد وفي حنان الهمس تسمع من الخافق نداك با حبيبى فين آخر مداك فعلاً أنا فيك إبتديت وفعلاً أنا منك إنتهيت علمتـني عشق الزهر وليل الأغاني والسهر وكيف الشموع تشتعل شمعه ورا شمعه تموت وكيف الثواني ما تمل لحظة ورا لحظة تفوت وعلمتـني كيف اللقا والموعد الأول معاك أنسى عذابي والشقا من يوم ما أسكن دفاك يا حبيبى فين آخر مداك أحاكي النجمات يا سيدي طول جفاك وتتسائل الآهات يعني عايز تعرف غلاك وإلا إنتهى منك الغرام يا سيدي والله حرام علمتني أهواك علمني كيف أنساك يا حبيبى فين آخر مداك
أسمع همسك يناديني يشجيني .. ويوقظ آهات أنيني بالله عليك ارحمني ... فعذابات الدنيا تكويني قال : أنت التي تسعديني وبجمال حبك .. ترويني وهمس شفتيك .. يحييني وبأحلامي بدنيا اليقظة .. تدعييني وجمال فكرك .. ينجيني ورجاحة عقلك .. تضنيني فبالله عليك .. ارحميني وللمأذون .. رافقيني وفي عشنا الجميل .. اسكنيني ومن سهد الليالي .. أيقظيني خذي بين يديك .. حنيني ولا تحاولي .. أن تتعبيني فاني أسمع همسك يناديني
ساد الصمت......... أياما وليالي ..... بحثي عنه يشقيني وأشواقي تحرق ضلوعي ... ويضج بي أنيني وأملي برؤياه يفتت جبال يأسي وكوابيس يقظتي .... تحتويني وأبحث عنه ............ وتعود الي مراسيلي
عزيزتي .... اعذريني وأرجوك أن تفهميني فوجودك بحياتي... يرديني وسؤالك عني ... يؤذيني آسف حبيبتي.. انها غلطتي ... فسامحيني ومن الأعذار ... اعفيني ومن تعهداتي ... برئيني ومن مسؤلياتي ... خلصيني وفي الماضي .... دعيني أحبي غيري .... واتركيني بدونك , سأعيش كرجل ميت ... وانت عيشي حياتك وانسيني ليست نهاية العالم ........... أعلم أنك ستفهميني
حبيبي ... مازلت أسمع همسك يناديني
عندما أتحدث اليك ... سيدى لا تنظر الىّ ... لا تُربكنى حين أتحدث ... لا تُنسينى كلماتى ... فقد جلست طوال ليلى أنسقُها .. أُرتبها لك .. أنتقى معانيها من أجلك ... سيدى لا تُحاصرنى بنظراتك ... لا تُحاربنى بضعّفى .. بحبى .. بأستسلامى .. فقط دعنى أتحدث أليك ..
عندما أتحدث أليك ... قد لا أقول كل ما أريد ... قد لا أقول شئ مما أريد ... قد لا تفهم قولى .. قد لا أفهم نفسى .. قد تتسائل عن معنى حديثى .. فقد يكون بلا معنى .. قد يحمل لك أكثر من معنى .. قد يكون هذا هو المعنى .. قد أرتبك .. قد أبتعد .. قد أصمت فقط دعنى أتحدث أليك .. عندما أتحدث أليك ... فقط أعلم أنى أحبك ..
حين يستيقظ الفجر داخلى حين يتسرب الأمل وجدانى أجدك وقد سكنت كل كيانى تشرق على ضفاف عمرى فيضىء تبحر فى حنايا قلبى فينبض شريانى تبهرنى جرأتك رغم خجل يطل من عينيك تشجينى كلمات ينطق بها لسانك يسكرنى صمتك...... وأجده أبلغ من عباراتك تحتوينى نظراتك..... وأجدنى أذوب فى بسماتك
أحبك يرددها قلبى دون عناء أحبك تطل من وجهى كل لقاء أحبك تهمس بها كل أجزائى .... تطوق أن تلوح بها عيناى
وحين يهفو اللسان لنطقها يختنق الصوت مسجونا فتدمع عيناى تطوف خجلآ ألملم أشلاء ارادتى وتغمض جفونى يطغى على حياء فأسافر عبر آهاتى تترنح أنفاسى تحمل هموم عجزى يتخلل الصقيع قلبى.... يرهقنى يأسى فأعود حيرى وحينها تخبو شجاعتى تعاندنى فأتقلص وأنطوى داخلى وأسدل ستار ألمى.... ألملم أجزائى المبعثره فى كبرياء أجمع رفات قلبى المكسور من أعماقى
ويأتى صوتك ينطق بها....!! ؟ فتندفع ذبذباته تزيل غبار معاناتى تمسح صدء دنيا فقدت بها أغلى ممتلكاتى تسحق مخاوفى وتفك عقدة لسانى فأنطق بها كلمه من فم طفل... .... لازالت تحبو كلماته وبرغم أنها تنبع بصوت خافت ... ولكنها تعبر عن صدق أتمنى أن يحمله نسيم الهوى فيلفح قلبك ويحمل معه أشواقى،،،
كان يحبها بجنون .. وكان يسعدها هذا الجنون .. لم تغضبه يوماً .. ولم تنهره .. ولم تجرحه لكنها بغرور الأنثى كانت تمارس عليه الأميرة على عشيقها كان مع إشراقة كل شمس يحمل لها باقة من الورود وبطاقة كتب عليها جملة " أحـبـك بـقـوة الـشـمـس " ... ومع مغيب كل شمس يحمل لها باقة ورد أخرى وبطاقة كتب عليها .. " أفـتـقـدك كـما يـفـتـقـد الـمـاء لـد فء الـشـمـس " .. وقبل أن تأوي إلى فراشها وتسافر إلى عالم الأحلام يأتيها صوته بالهاتف هامساً : " أتـمـنـى لـكِ أحـلامـاً جـمـيـلـة بـجـمـال حـبـي لـكِ " .. وفي الصباح تسيقظ على صوته العاشق هامساً في أذنها : " هـيـا اسـتـيـقـظـي شـمـس حـيـاتـي " .. كانت تملأ قلبه كالدم ، وكان يملأ حياتها كالهواء .. رآها يوماً مع آخر ... فانسحب من أمامها بهدوء من دون أن يتلفظ بكلمة تجرحها .. ومن دون أن تلاحظ هي دموعه التي ملأت عيناه .... عيناه اللتان ما أحبت أحداً كما أحبتهما .. وتغيب الشمس في ذلك اليوم .. ويأتي المساء خالي اليدين من وروده ... وتأوي إلى فراشها باكراً بأنتظار صوته .. لكن صمت الهاتف والشوق إلى صوته يمزقها .. وبحر من الكلمات يملأ قلبها .. لوجاءها صوته لأعتذرت إليه .. وتخبره أنها لم تحب سواه وتقول ... وتقول ... لكن صوته لم لم يأتي .. ويمضي الليل ثقيلاً .. وتغمض عيناها بعد أن أتخذت قرار الاستيقاظ باكراً والذهاب إليه بباقة من الورد وبطاقة كتب عليها عبارة .. " أحـبـك بـقـوة الـشـمـس " ... وفي الصباح الباكر وهي تقف أمام المرآة بكامل زينتها جاءها الهاتف بنبأ موته ............ * بكته كثيراً ..... ( وبرغم السنوات مازالت تبكيه ) .. تُرى هو الحب الذي لايموت أم إنه وخز الضمير الذي يفسد علينا أجمل اللحظات ؟؟؟
|
/sonali%20bendre/sonali%20bendre5s.jpg) |
|